أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري

52

كتاب الولاة وكتاب القضاة

قال الشاعر : كلّ يوم كأنّه يوم أضحى * عند عبد العزيز أو يوم فطر وله ألف جفنة مترعات * كلّ يوم تمدّها ألف قدر وقال عبيد اللّه بن قيس الرّقيات : أعني ابن ليلى عبد العزيز ببا * ب اليون تغدو جفانه رذما « 1 » وقال أيمن بن خريم بن فاتك : لا يرهب النّاس أن يعدلوا * بعبد العزيز بن ليلى أميرا ترى قدره معلنا بالفناء « 2 » * يلقم بعد الجزور الحزورا وقال ابن قيس : تكون جفانه رذما * فمصبوح ومغتبق إذا ما أزحفت رفق * جنت من دونهم رفق « 3 » وقدم حسّان بن النعمان الغسّانيّ من الشأم إلى مصر يعهد إلى المغرب في سنة ثمان وسبعين فسأله عبد العزيز ان لا يعرض لأطرابلس فأبى حسّان ذلك فعزله عبد العزيز وولّى موسى بن نصير مولى لخم [ 23 ] أمر المغرب

--> ( 1 ) في الأصل : بباب لور تغدوا اجفانه ردما . صححناه على رواية تاريخ الطبري ( ج 2 ص 790 ) ( 2 ) في الأصل : بالقنا ( 3 ) روى في ديوان قيس : إذا ما ازحفت رفق * أتت من دونها رفق وفي الأصل : إذا ما ارحفت بدل ازحفت